مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1984

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : « و أنا أُحِبُكُنَ » و روي أنّه كان في وليمة فسَمِعَ عجوزاً تُنْشِدُ : أهدِي لنا أكبُشاً تنيخُ في المِربَد زَوجَك ذا في الندى يَعْلم ما في غدِ فقال النبي صلى الله عليه و آله : « سبحان الله لا يعلم ما في غد إلا الله » . و مرَّ مالك بن أنس بباب قوم فسمع رجلًا يُنْشِدُ : أنتِ أُختي و أنتِ حرمةُ جاري و حَقيق عليَ حِفْظُ الجِوارِ أنا للجارِ إذ تَغَيَبَ عنّا حافظ للمَغيبِ في الإسرارِ ما أبالِي أَكان للبابِ سَتْر مُسْبَل أم بَقِي بغيرِ سِتارِ فدفع مالك الباب و قال : علَّموا فِتيانَكم مثلَ هذا الشعر . و سُئلَ بعضُهم : هل يجوز للرجل أن يتزوّج امرأةً و يُصْدِقُها شِعراً ؟ فقال : إن كان كقول الشاعر : يَوَدُ المرءُ أنْ يُعطى مُناه و يَأبَى الله إلا ما أرادا يقول المرءُ فائدتي و ما لي و تقوى الله أفضلُ ما استفادا جاز . يُسْتَحَبُ لمن يقرأ القرآنَ أنْ يُحَسِنَ به صوتَه قدرَ الإمكان ، لِما رَوَى البَراءُبنُ عازبٍ : أنّ النبيُ قال : « حسّنوا القرآنَ بأصواتكم » . و روي عنه أنّه قال : « ما أذن الله لِشيءٍ كإذنه لنبيّ حسنَ الترنّمِ بالقرآن » . و روي أنّ النبي صلى الله عليه و آله سَمِعَ عبدَ الله بنَ قيسٍ يقرأ يعني أبا موسى الأشعريّ فقال : « لقد أُوتِيَ هذا مزماراً مِن مَزاميرِ داودَ » . و قال أبو موسى : و قال لي رسول الله : « لو رأيتَني و أنا أسْمَعُ قِراءَتكَ » فقلت : لو علمتُ أنّك تسمعني لحَبَرتُه تحبيراً .